تترقب مختلف المناطق في المغرب زخات مطرية ابتداءً من يوم الثلاثاء، في موسم فلاحي حساس، حيث تُعد أمطار أبريل أساسية لدعم المحاصيل وتحسين مردودية الحبوب. يوضح الخبير الدولي محمد بازة أن هذه التساقطات تساعد على تعويض التأخر في الحرث، خاصة بالمناطق الجبلية، وتساهم في إنعاش المزروعات ودعم مراحل النمو المختلفة، بما فيها خروج السنابل وتحسين جودة الإنتاج.
ويشير عبد الحق الهاشمي، أستاذ الجغرافيا والتنمية الترابية، إلى أن أمطار أبريل تعزز المخزون المائي بالسدود والفرشات الجوفية، وتوفر الكلأ للماشية، وتخفض التكاليف الفلاحية، فضلاً عن دعم الأشجار المثمرة وتحسين جودة الثمار وتقليل الحاجة للسقي.
كما تؤكد الدراسات أن استمرار هذه الأمطار يسهم في استقرار النشاط الفلاحي، زيادة الإنتاج الحيواني، وتحسين الغطاء النباتي والمراعي، مع مراعاة الحذر من العواصف أو موجات البرد التي قد تلحق أضرارًا بالمحاصيل.
أمطار أبريل تظل عنصرًا حاسمًا لضمان نجاح الموسم الفلاحي واستدامة الإنتاج الزراعي في المغرب.







تعليقات
0