كشف مستوردون مغاربة عن تأثيرات اقتصادية وخيمة للحرب الجارية في الشرق الأوسط منذ فبراير 2026، إذ ارتفعت أسعار المواد الأولية وتكاليف الشحن والتأمين بشكل كبير، ما أثر مباشرة على قطاع الأقمشة والمنسوجات.
وأشار يونس المفتي، رئيس الجمعية المغربية لمستوردي الأقمشة، إلى أن تغيير مسارات السفن لتفادي مناطق النزاع، خاصة مضيق هرمز، أدى إلى تأخير وصول الشحنات من آسيا من شهر ونصف إلى نحو ثلاثة أشهر، وارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري بما يصل إلى ثلاثة أضعاف.
كما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران إلى الصين، مما أثّر على حضور المقاولين المغاربة للمعارض الدولية وعلاقاتهم مع الموردين. وأكد المهنيون أن أي اضطراب في سلاسل التوريد المستوردة من الهند والصين ومصر يرفع تكلفة المنتجات المحلية بشكل مباشر.
في مواجهة هذه الأزمة، اتخذت السلطات المغربية إجراءات استثنائية لتسهيل تمويل الاستيراد، حيث يسمح مكتب الصرف بتسوية عمليات الاستيراد عبر النسخ الرقمية لسندات الشحن (SWIFT)، لتجاوز التأخيرات الناتجة عن النزاع وضمان استمرار تدفق السلع إلى السوق الوطنية.







تعليقات
0