تشير توقعات حديثة إلى احتمال تزايد انتشار الجراد الصحراوي في المغرب، خاصة بالمناطق الواقعة جنوب جبال الأطلس، مع استمرار تكاثره واتساع رقعة انتشاره خلال الأشهر المقبلة. ويرتقب أن تهاجر بعض المجموعات نحو موريتانيا، فيما تتجه أخرى نحو الشمال الشرقي، ما ينذر بجيل جديد من الجراد خلال فصل الربيع.
وقد تم رصد تحركات مكثفة لأسراب الجراد في عدة مناطق مغربية، خصوصاً بسوس ودرعة وتافيلالت ومحيط كلميم وطانطان، إضافة إلى تسجيل نشاط تكاثري ملحوظ شمال أكادير وامتداده إلى مناطق داخلية. كما لوحظ وصول بعض المجموعات إلى الجزائر، مع تسجيل حالات محدودة في جزر الكناري.
ويُتوقع استمرار تحرك أسراب الجراد نحو شمال المغرب، مما يرفع من مخاطر تأثيره على المحاصيل الزراعية والأمن الغذائي، خاصة في ظل الظروف المناخية الملائمة لتكاثره.
وتؤكد المعطيات أهمية تكثيف عمليات المراقبة والمكافحة الميدانية، عبر تعزيز جهود المسح والتدخل السريع للحد من انتشار الجراد، ومنع تحوله إلى أسراب كبيرة قد تهدد الإنتاج الفلاحي.
ويظل التصدي لهذه الظاهرة أولوية لضمان حماية الزراعات وتقليل الخسائر الاقتصادية، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد بشكل كبير على النشاط الفلاحي.







تعليقات
0