السينما بين الإنسان والصورة

مريم الجزولي الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 19:00


كشف المخرج المغربي محمد نظيف  عن رؤيته السينمائية التي تجمع بين البعد الإنساني والجمالي، وتركز على الهوية، والجغرافيا، والذاكرة الشخصية والجماعية في أعماله مثل أفلام “الأندلس مونامور!” و**“نساء الجناح ج”** و**“وارث الأسرار”**.

وأوضح نظيف أن تجربته كممثل ساعدته على إدارة الممثلين بحساسية وبناء الشخصيات بصدق وعفوية، وأن السيناريو بالنسبة له مادة أولية حية يمكن أن تتحول أثناء التصوير لتعكس اللحظة السينمائية والواقع النفسي للشخصيات.

ويضيف أن المكان في أفلامه ليس مجرد خلفية، بل كائن حي يعكس التوتر الداخلي للشخصيات والبعد الرمزي للفيلم، حيث تتحول الجغرافيا والوطن والفضاء النفسي إلى عناصر أساسية في بناء المعنى السينمائي. كما يحرص على أن تظل أفلامه مفتوحة على التأويل، لتسمح بقراءات متعددة وتستمر في البقاء داخل ذاكرة المشاهد.

من خلال هذه الرؤية، يؤكد نظيف أن السينما ليست مجرد تقنية أو سرد قصصي، بل مساحة للتفكير والتأمل في الإنسان وهويته وهشاشته ورغباته، مع التأكيد على أهمية الترويج للأفلام المغربية دولياً لإظهار التجارب والقصص المغربية للعالم.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Google News تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 20:30

فتح تسجيل لاعبات الفوتسال حتى 14 أبريل

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 20:00

سفيان الكرواني قريب من ريال بيتيس

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 19:30

الراب المغربي بين التجديد والتأثير

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 18:30

إدماج العقوبات في التشريع المغربي