تشهد أسعار المحروقات ارتفاعًا ملحوظًا في المغرب، بما يرفع كلفة الإنتاج الفلاحي ويضاعف أعباء الفلاحين الصغار والمتوسطين. تجاوز سعر لتر الوقود نحو 4 دراهم، ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف كراء الجرارات وآلات الحصاد، حيث سجلت أسعار ساعة الحرث زيادة تجاوزت 25% مقارنة مع بداية الموسم الفلاحي.
هذا الارتفاع يفاقم صعوبات القطاع الزراعي، خصوصًا خلال فترات الحصاد والسقي في الصيف، ويزيد الضغط على الإنتاج المحلي، ما يستدعي تدخلات عاجلة لدعم الفلاحين وضمان استمرارية النشاط الفلاحي. يشمل ذلك توفير دعم استثنائي للمحروقات لتخفيف التكاليف التشغيلية، وتأمين القدرة الشرائية للفلاحين، وضمان انتظام الإنتاج الزراعي.
تعكس هذه الإجراءات أهمية حماية القطاع الفلاحي من آثار تقلبات أسعار الوقود، وتعزيز استدامة النشاط الزراعي، بما يسهم في تأمين الغذاء وتثبيت أسعار المواد الزراعية في السوق، ويضمن استقرار سلاسل الإنتاج والتوزيع خلال الموسم الفلاحي الحالي.







تعليقات
0