سجل سعر الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة في الأسواق العالمية، حيث قفز سعر أونصة الذهب إلى أعلى مستوى في تاريخه عند نحو 4690 دولاراً، فيما وصل سعر الفضة إلى أكثر من 94 دولاراً للأونصة، في ظل تزايد الطلب على المعادن الثمينة كملاذ آمن للمستثمرين.
وتعود هذه الارتفاعات القياسية جزئياً إلى التوترات الجيوسياسية والتهديدات بفرض تعريفات جمركية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، ما عزز من تحرك المستثمرين نحو الذهب والفضة كأصول تحافظ على القيمة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
وتُعدّ هذه المستويات القياسية مؤشرًا على تنامٍ مستمر في أسعار المعادن النفيسة منذ بداية العام، مدعومة بتحولات في الأسواق المالية العالمية وتشجيع عمليات الشراء كوسيلة للتحوط من المخاطر الاقتصادية.






تعليقات
0