أصدر الناقد السينمائي المغربي عبد الله الساورة كتابه الجديد “السينما والطبقية”، الذي يستعرض علاقة السينما بالبنى الطبقية في المجتمع، مع التركيز على السينما الأمريكية كنموذج.
يتناول الكتاب كيف أصبحت السينما أداة نقد بصري وسردي تكشف الانقسامات الاجتماعية، من خلال تحليل الأفلام التي تصور الصراعات الطبقية والهوية والسلطة اليومية، مع التركيز على تأثير المتغيرات الاقتصادية والسياسية على السرد السينمائي.
ويبرز الساورة أن السينما لا تكتفي بعرض الطبقة، بل تفكك بنية المجتمع وتكشف ديناميات الصراع الداخلي، من خلال تفاصيل مثل الملابس والبيئات واللهجات، ما يجعل الكتاب مرجعاً مهماً لفهم الترابط بين السينما والقضايا الاجتماعية والسياسية.






تعليقات
0