فتحت التساقطات المطرية التي تشهدها المغرب آفاقاً جديدة أمام مربي الدواجن، إذ ساهمت في تخفيف الضغط على الأعلاف التقليدية وفتحت المجال أمام الابتكار في الإنتاج وتحسين الظروف الطبيعية لتربية الطيور، ما ينبئ بتحسن إضافي في الإنتاجية خلال الموسم الجاري.
وأكدت مصادر مهنية أن الأمطار كانت عاملاً محفزاً للمربين الذين بدأوا استكشاف حلول بديلة للأعلاف لتقليل الاعتماد على الأعلاف المركّبة المكلفة، من بينها الاعتماد على نبتة “الأزولا” كمصدر غذائي غني بالبروتين، ما يساهم في تقليل التكاليف وتعزيز الإنتاج المستدام.
وصرّح مربي الدجاج محمد لعبوبي من أكادير بأن التساقطات وفّرت متنفساً طبيعياً للمزارع، غير أنه شدد على أن الأمطار وحدها ليست كافية لتلبية جميع احتياجات الأعلاف، مما يجعل البحث عن بدائل غذائية مثل “الأزولا” أمراً ضرورياً لدعم القطاع وتحسين مردوديته.
يُذكر أن هذا الانتعاش المناخي يأتي وسط نقاش واسع بين المهنيين حول مستقبل الأعلاف البديلة واستدامة إنتاج الدواجن في ظل ارتفاع تكاليف الأعلاف التقليدية وتقلبات السوق.





تعليقات
0