مع هطول أمطار الشتاء الغزيرة في المغرب، عادت قضية تدهور المقابر الإسلامية إلى الواجهة، ما أثار مخاوف واسعة حول حماية حرمة الموتى والحاجة إلى حلول مستدامة للحد من تسرب المياه والانهيارات.
يشدد خبراء وفاعلون مدنيون على أن تطوير البنية التحتية للمقابر ضرورة ملحّة، تتضمن بناء مقابر جديدة وفق معايير تقنية متطورة، مع اعتماد نماذج وطنية موحدة للتأهيل والصيانة لضمان استمرارية المقابر ومواجهة الاكتظاظ والتكدس الذي يؤدي إلى ممارسات غير قانونية أثناء الدفن.
كما يقترح المتخصصون حلولًا هندسية متقدمة تتناسب مع اختلاف طبيعة التربة والمناخ بين المدن والقرى، تشمل استخدام الإسمنت، الزليج والآجور لتأمين القبور من تسرب المياه، مع احترام الطقوس التقليدية المحلية.
في هذا الإطار، تدعو المبادرات المدنية والهيئات المختصة إلى وضع خطة وطنية شاملة لتدبير المقابر، تجمع بين الحفاظ على حرمة الموتى، التنظيم العمراني، والاستدامة البيئية، بما يضمن أن تبقى المقابر آمنة ومهيكلة لعقود قادمة.






تعليقات
0