صدر حديثاً للشاعر محمد لمباركي ديوان “لوح الذاكرة” عن دار قرطبة، حيث يستكشف الشاعر من خلاله حركة الوعي والذاكرة بين التجربة الذاتية والانخراط في الوجود الإنساني الأوسع.
ويجمع الديوان بين السيرة الذاتية والقصيدة، معتمداً على التقاط اللحظة العابرة ومنح الصمت لغة خاصة، بعيداً عن الرثاء أو الاحتفاء بالبدايات، مسجلاً مرور الزمن وتأثيره على التجربة الإنسانية في مواجهة النسيان.
تتنقل نصوص الديوان بين المسار الخارجي الذي يستحضر الطبيعة، المدينة، والحرب، والمسار الداخلي الذي يلامس الحنين والوحدة وأسئلة الذات الأولى. وتتميز اللغة الشعرية بوضوح الصورة والإيقاع الداخلي، مع مزج بين السردية القريبة من النثر والتكثيف الشعري، ما يجعل الذاكرة أداة لإعادة تأويل التجربة، بعيداً عن استرجاعها البسيط.
كما ينفتح الديوان على الذاكرة الجماعية والمأساة الإنسانية، مستحضراً الحرب والدمار من منظور إنساني، مع إبراز قوة الأنوثة كعنصر للخلق والاستمرارية.






تعليقات
0