سجلت جهة درعة-تافيلالت سنة 2025 نمواً سياحياً ملموساً، مع استقبال نحو مليونين من الوافدين وبلوغهما مليونين و356 ألف ليلة مبيت، بمعدل إقامة يصل إلى 1.2 ليلة لكل زائر. وتتصدر مدينة الرشيدية الوجهة الأكثر جذباً للوافدين، بينما تبرز ورزازات بأفضل أداء نوعي من حيث ملء الفنادق وطول مدة الإقامة.
تضم الجهة 1294 مؤسسة سياحية بطاقة إجمالية تبلغ 40 ألف سرير، تشمل المخيمات السياحية والفنادق المصنفة من ثلاث إلى خمس نجوم، ما يعكس تنوعاً كبيراً في العرض الفندقي. وساهمت المخيمات السياحية وحدها بأكثر من 374 ألف وافد و416 ألف ليلة مبيت، مؤكدة على أهمية المنتجات الموجهة للإقامات الطويلة وتعزيز السياحة العائلية والطبيعة.
وتشير المعطيات إلى أن الفنادق المصنفة ثلاث نجوم استقطبت نسبة 45% من الزوار، بينما نالت الفنادق أربع وخمس نجوم 42% و36% على التوالي، في حين تمثل الإقامات السياحية والفنادق الصغيرة نحو 49% من السوق.
وتؤكد الجهات الرسمية والجمعية الجهوية للصناعة الفندقية أن التنسيق والاحترافية في التصريحات الإحصائية ساعدت في تعزيز مكانة الجهة، التي باتت ضمن أربع وجهات سياحية وطنية رائدة، مطالبة بتطوير الربط الجوي نحو مطارات الرشيدية وورزازات وزاكورة لزيادة مدة الإقامة والحد من تأثير الموسمية.
تضع هذه الأرقام جهة درعة-تافيلالت على خارطة السياحة الوطنية كوجهة متكاملة تجمع بين سياحة المدن، الطبيعة، والمهرجانات الثقافية، ما يعزز موقعها في السوق السياحية ويجذب استثمارات جديدة.






تعليقات
0