يشهد العالم قلقًا متصاعدًا بسبب الحرب بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، مع مخاطر إغلاق مضيق هرمز الحيوي، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا وارتفاع كلفة الشحن والمواد الغذائية والمواد الخام، كما حصل أثناء الحرب في أوكرانيا.
وأكد خبراء اقتصاديون أن توقف مرور الشحنات عبر المضيق يضاعف التحديات أمام الدول المستوردة للطاقة، ويهدد جهود التعافي الاقتصادي، بما فيها المغرب، الذي قد يواجه ارتفاعًا في فاتورة الطاقة وتضخمًا في أسعار السلع الأساسية.
وأشار المهدي الفقير وخبير آخر، محمد جدري، إلى أن أسعار النفط ارتفعت مؤخرًا من 60 إلى 78 دولارًا للبرميل، مع توقعات بوصولها إلى 100 دولار، ما سيؤثر على تكاليف النقل والشحن والتأمين، ويزيد الضغوط على الأسواق الوطنية، خاصة في ظل اعتماد المغرب الكلي على استيراد حاجياته الطاقية.
وشدد الخبراء على أن استمرار هذه التوترات الجيو-سياسية قد يضع الاقتصاد المغربي أمام موجة تضخمية جديدة، مع ضرورة متابعة تطورات المضيق وموازنة المخاطر لضمان الأمن الطاقي واستقرار الأسواق.






تعليقات
0