أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الأربعاء، عن سلسلة اتفاقيات استراتيجية مع شركات صناعة الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ وتعزيز المخزون الدفاعي في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث تُستهلك الذخائر بوتيرة متسارعة نتيجة الاستخدام المكثف من جانب الولايات المتحدة، إسرائيل، ودول الخليج لمواجهة الهجمات الإيرانية.
وتستهدف هذه الاتفاقيات تعزيز قدرة الجيش الأمريكي على مواجهة التهديدات الصاروخية، خصوصًا عبر نظام الدفاع الصاروخي “ثاد” (THAAD)، الذي يُعتبر من أكثر الأنظمة تقدّمًا في العالم. وأفاد البنتاغون بأن إنتاج أحد مكونات النظام الأساسي قد شهد زيادة بمقدار أربعة أضعاف، تزامنًا مع الطلب المتزايد في المنطقة.
تشمل الاتفاقيات التعاون مع شركتي لوكهيد مارتن وبي إيه إي سيستمز لزيادة إنتاج رؤوس التوجيه الصاروخية، حيث أعلنت “لوكهيد مارتن” سابقًا عن خطط لتسريع إنتاج صواريخ “ثاد” من حوالي 100 صاروخ سنويًا إلى ما يقارب 400 صاروخ خلال سنوات قليلة.
كما تم الإعلان عن اتفاقية لتسريع إنتاج صاروخ PrSM التكتيكي، الذي يُعد خليفة صاروخ “ATACMS”، ويُستخدم لأول مرة في العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أوضح البنتاغون أن الاتفاقية تضع الصناعات الدفاعية في حالة تأهب قصوى وتتيح بناء “ترسانة الحرية”. وأكدت “لوكهيد مارتن” أن إنتاج صاروخ PrSM سيتضاعف أربع مرات.
بالإضافة إلى ذلك، وقّعت وزارة الدفاع الأمريكية اتفاقية ثالثة مع شركة هانيويل إيروسبايس لزيادة إنتاج المكونات الحيوية لمخزون الذخائر الأمريكية، بما في ذلك الإلكترونيات، ما يعزز القدرة التشغيلية للجيوش الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
هذا التحرك يعكس اهتمام واشنطن بتأمين مخزونها من الذخائر باهظة الثمن وضمان جاهزية الصناعات الدفاعية لمواجهة أي تصعيد مستقبلي في الشرق الأوسط.







تعليقات
0