بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، جددت الجمعيات بالمغرب دعوتها إلى تعزيز إدماج الأشخاص ذوي التوحد وضمان حقوقهم الكاملة في التعليم والصحة والعمل.
وأكدت الهيئات أن التحدي لم يعد في الاعتراف بالحقوق، بل في تفعيلها على أرض الواقع، في ظل استمرار صعوبات الولوج إلى الخدمات وانتشار التمييز الاجتماعي.
كما دعت إلى اعتماد سياسات عمومية دامجة قائمة على مقاربة حقوق الإنسان، وربط الحقوق بالموارد، لضمان كرامة الأشخاص ذوي التوحد وتحقيق العدالة الاجتماعية.







تعليقات
0