في ظل الحرب التي اندلعت إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير، انتشرت مجموعات من الفتيان المسلّحين في شوارع طهران لتعزيز التدابير الأمنية، ما أثار خوف السكان وقلقهم.
وأكدت السلطات الإيرانية أنها تستعين بأطفال بدءاً من سن الثانية عشرة لتعزيز صفوف قوات الباسيج، المكلفة بمراقبة الحواجز الأمنية وتفتيش السيارات والهواتف المحمولة، وسط قيود صارمة على الإنترنت وتهديدات بالسجن عند خرق الحجب المفروض.
وتستعيد هذه الإجراءات ذكريات الحرب الإيرانية العراقية، حيث قاتل آلاف الأطفال والمراهقين، فيما يرى محللون أن الهدف الأساسي من نشر القاصرين هو منع أي احتجاجات شعبية محتملة.
وأشارت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى أن تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة لأغراض عسكرية يعد “جريمة حرب”، محذرة من تعريض السلطات الإيرانية حياة الأطفال للخطر في سبيل تعزيز صفوفها الأمنية.







تعليقات
0