حذر الباحث في العلاقات الدولية إدريس لكريني من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، معتبرًا أنه يطرح تساؤلات جدية حول فعالية الأمم المتحدة في تدبير الأزمات الدولية.
وأوضح لكريني، في دراسة نشرها مركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن الحرب على إيران ستؤثر بشكل مباشر على التوازنات الإقليمية، داعيًا الدول العربية إلى تجاوز خلافاتها وبناء نظام إقليمي يحمي مصالحها.
وأشار إلى تقاطع أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في إضعاف القدرات النووية والعسكرية الإيرانية، مع احتمال السعي لتغيير النظام، في وقت ترى فيه طهران برنامجها النووي مسألة وجود.
وأكد أن دول الخليج تبقى الأكثر عرضة لتداعيات هذه الحرب، في ظل تهديد الاستقرار الإقليمي وتأثيره على الاستثمارات والاقتصاد.
وعرض لكريني ثلاثة سيناريوهات محتملة، تشمل توقف الحرب تحت الضغط، أو التوصل إلى تسوية دولية، أو استمرارها كحرب استنزاف طويلة، مع احتمال تعقيد المسار التفاوضي واستمرار التوتر في المنطقة.







تعليقات
0