أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن “الكرة في ملعب إيران” من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين رغم تعثر مفاوضات إسلام آباد.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مؤشرات على تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط حديث عن استمرار التواصل بين واشنطن وطهران، ومحاولات لإيجاد صيغة توافقية تنهي التوتر القائم في المنطقة.
من جهته، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجانب الإيراني أبدى رغبة في التوصل إلى اتفاق، في وقت تسعى فيه واشنطن لفرض شروط تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، خصوصا ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.
وفي السياق ذاته، تتواصل المشاورات الدولية بين عدد من الأطراف، من بينها تحركات دبلوماسية تشمل روسيا وباكستان ولبنان وإسرائيل، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط وإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.
كما تتزامن هذه التطورات مع ترقب في الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط تقلبات ملحوظة بفعل الآمال المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.







تعليقات
0