في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها الشرق الأوسط، ومع تصاعد الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي دائم لأزمة غزة والقضية الفلسطينية، تبرز دعوة الملك محمد السادس للانضمام إلى مجلس السلام كمؤشر قوي على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في معادلات الاستقرار الإقليمي.
وتعكس هذه الخطوة اعترافا دوليا بالمكانة الدبلوماسية للمملكة، وبالدور الذي ينهض به العاهل المغربي، بصفته رئيسا للجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وصون المقدسات الإسلامية، عبر مقاربة عملية تقوم على التوازن والمصداقية والحوار.
ويرى متابعون أن انخراط المغرب في مجلس السلام يمنح زخما جديدا للجهود الدولية الرامية إلى إغاثة غزة وإعادة إعمارها، ويفتح أفقا سياسيا أكثر واقعية لدعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما يُنظر إلى الحضور المغربي داخل هذا الإطار الدولي باعتباره إضافة نوعية، بالنظر إلى شبكة علاقات الرباط المتوازنة، وقدرتها على لعب دور الوسيط الهادئ القادر على الجمع بين الشرعية الرمزية والفعالية العملية، بما يعزز فرص إرساء سلام عادل ودائم في المنطقة.
المصدر: هسبريس






تعليقات
0