أفادت وكالة هرانا، المختصة برصد حقوق الإنسان في إيران، بأن حصيلة قتلى حملة القمع ضد الاحتجاجات في إيران تجاوزت 5 آلاف شخص، وسط مخاوف من ارتفاع العدد في الأيام المقبلة.
وأوضحت الوكالة، ومقرها الولايات المتحدة، أنها تعتمد على شبكة من الناشطين داخل إيران للتحقق من الوفيات، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية قدمت أول حصيلة رسمية بلغت 3117 قتيلًا، وهو رقم يُرجح أنه أقل من الواقع الفعلي بسبب تقليص النظام الثيوقراطي للإحصائيات سابقًا.
يُذكر أن قطع الإنترنت وتعطيل المكالمات الدولية داخل إيران أعاق التحقق المستقل من عدد القتلى، ما يزيد من القلق الدولي بشأن حقوق الإنسان في البلاد.






تعليقات
0