بدأ الفلاحون المغاربة في غرس شتلات الزيتون، مدفوعين بالأمطار القياسية الأخيرة التي ستعزز نجاح الغرس وزيادة إنتاجية الأشجار. ويتركز الاهتمام على الأصناف الإسبانية عالية المردودية مثل الأربيكوينا والأربوصانا.
خبراء الزراعة أكدوا أن الرطوبة المتوفرة بفضل التساقطات المطرية تساعد الجذور على التثبيت في التربة، وتخفض تكاليف السقي، بينما يشجع هذا الموسم المطير الفلاحين على توسيع المساحات وتجديد الأشجار القديمة.
زيت الزيتون أصبح قطاعًا استراتيجيًا بالمغرب، يساهم في الإنتاج والتنمية القروية وخلق فرص الشغل، مع التأكيد على أهمية اختيار الشتلات المناسبة والتربة السليمة وإدارة السقي والتسميد لضمان نجاح الغرس على المدى الطويل.






تعليقات
0