علقت بوليفيا اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، في تحول دبلوماسي بارز يعكس اعتماد مقاربات براغماتية تجاه نزاع الصحراء، وفق خبراء في العلاقات الدولية.
وجاء القرار عقب اتصال هاتفي بين ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، وفرناندو أرامايو، نظيره البوليفي، مؤكدًا أهمية التحرك الدولي لدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل سياسي واقعي وذي مصداقية.
خبراء وأكاديميون مثل عبد الفتاح الفاتيحي ومحمد نشطاوي اعتبروا الموقف البوليفي “صفعة دبلوماسية للسياسة الانفصالية الجزائرية”، ومؤشرًا على تراجع دعم الأطروحة الانفصالية عالميًا، مع فتح آفاق لتعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وبوليفيا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
القرار يعكس أيضًا التزام المجتمع الدولي بالحلول السلمية، متماشيًا مع قرار مجلس الأمن رقم 2797، ويؤكد شرعية المغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية، في اتجاه تعزيز الاستقرار والتنمية بالمنطقة.






تعليقات
0