رواية كزافييه لوكلير “خبز الفرنسيين” (2025) أعادت تسليط الضوء على مأساة الجماجم الجزائرية المخزنة في متحف الإنسان بباريس منذ القرن التاسع عشر، والتي كانت جزءاً من سياسات الاستعمار الفرنسي.
أبرزت التحقيقات الصحافية الدولية أن من بين الجماجم المسترجعة سنة 2020، ستة فقط تعود لمقاومين مؤكدين، بينما البقية من سجناء أو جنود جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي، ما أثار جدلاً حول الشرعية العلمية والقانونية للعملية.
القوانين الفرنسية الحالية تسمح بالإيداع المؤقت للرفات فقط، وليس بالاسترجاع النهائي، بينما لا تزال الجزائر لم تقدم ملفات دقيقة لتسريع إعادة الجماجم. حملات مدنية وعرائض ومظاهرات للجالية الجزائرية في باريس عام 2026 تطالب باسترجاع جميع الرفات، مؤكدة أن القضية ليست رمزية بل اختبار لمصداقية التعامل مع ذاكرة الشهداء والتاريخ.
القضية تطرح اليوم أسئلة حول شرعية من يمثل الذاكرة الوطنية وكيفية إدارة الملفات التاريخية الحساسة، بعد أن تحولت مراسم رسمية إلى جدل حول هوية الجماجم الحقيقية.






تعليقات
0