قضية جماجم المقاومة الجزائرية في متحف الإنسان بباريس تثير جدلاً مستمراً

زهور شمس الدين الأربعاء 25 فبراير 2026 - 12:50

رواية كزافييه لوكلير “خبز الفرنسيين” (2025) أعادت تسليط الضوء على مأساة الجماجم الجزائرية المخزنة في متحف الإنسان بباريس منذ القرن التاسع عشر، والتي كانت جزءاً من سياسات الاستعمار الفرنسي.

أبرزت التحقيقات الصحافية الدولية أن من بين الجماجم المسترجعة سنة 2020، ستة فقط تعود لمقاومين مؤكدين، بينما البقية من سجناء أو جنود جزائريين خدموا في الجيش الفرنسي، ما أثار جدلاً حول الشرعية العلمية والقانونية للعملية.

القوانين الفرنسية الحالية تسمح بالإيداع المؤقت للرفات فقط، وليس بالاسترجاع النهائي، بينما لا تزال الجزائر لم تقدم ملفات دقيقة لتسريع إعادة الجماجم. حملات مدنية وعرائض ومظاهرات للجالية الجزائرية في باريس عام 2026 تطالب باسترجاع جميع الرفات، مؤكدة أن القضية ليست رمزية بل اختبار لمصداقية التعامل مع ذاكرة الشهداء والتاريخ.

القضية تطرح اليوم أسئلة حول شرعية من يمثل الذاكرة الوطنية وكيفية إدارة الملفات التاريخية الحساسة، بعد أن تحولت مراسم رسمية إلى جدل حول هوية الجماجم الحقيقية.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Google News تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:50

عبد الإله بلقزيز: الاستشراق الأوروبي وتاريخ المركزية الغربية

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:35

تفريغ السدود بسهل سبو بعد الأمطار الأخيرة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:20

الأرصاد الجوية: أجواء باردة وصقيع محلي وامطار متفرقة اليوم

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:05

صيادلة المغرب يرفضون توصية فتح رأسمال الصيدليات ويحذرون من الاحتكار